حكاية الذئب والغزال بالصور

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

قصة الذئب والغزال – حكاية مصورة

تهدف هذه القصة القصيرة المصورة إلى توعية الأطفال بصفة الغدر التي هي من أقبح الصفات وأن الغدر يدل على خسة النفس و حقارتها، بل هو خصلة من خصال النفاق التي حرمها الإسلام.

حكاية الذئب والغزال بالصور (حدوتة قبل النوم)

يحكى أنه في يوم من الأيام، كان غزالٌ يتنزه في الغابة، وفجأةً سمع صراخاً عالياً وصوتاً يطلب النجدة، فلما اقترب الغزال من مصدر الصوت، وجد أن الرياح الشديدة قد اقتلعت شجرةً ضخمةً فوقعت الشجرة على ذئبٍ وكادت تقتله، فأخذ الذئب يعوي ويصيح طلباً للنجدة.

هزّ الغزال رأسه وسأل الذئب: كيف حدث هذا وكيف وقعت هذه المصيبة؟

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

فأجابه الذئب: آه! أدركني فإني أكاد أموت، اصنع معي معروفاً لا أنساه لك طول العمر، ضع قرنيك تحت جزع الشجرة وساعدني على رفعها عن جسمي.

قال الغزال: سأحاول ولكن قد لا نستطيع، فالشجرة ثقيلة جداً.

قال الذئب متوسلاً: اصنع معي معروفاً وأنقذ حياتي فقد أشرفت على الهلاك.

وضع الغزال قرنيه تحت جزع الشجرة واستجمع كل قواه حتى رفعها قليلاً وخلّص الذئب من تحتها.

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

نهض الذئب، ونظر إلى فروه الثمين فلم يجد به أي قطع، ثم وقف ينظر إلى الغزال، وبدلاً من أن يشكره على إنقاذ حياته، قرر أن يأخذ الغزال صيداً سهلاً ليتغذى به!

أحسّ الغزال بالخطر، ولاحظ نظرات الغدر في عيني الذئب، فجرى.. ثم جرى الذئب خلفه قائلاً له: قف مكانك لا تتحرك خطوة واحدة.

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

قال الغزال: يا للعجب! ماذا تريد مني؟

فأجابه الذئب: يا مسكين وهل هذا يحتاج إلى جواب، أريد أن آكلك طبعاً.

فقال الغزال: تأكلني؟ كيف؟ ألم أنقذ حياتك منذ لحظة؟ كيف تقابل المعروف بالإساءة والخير بالشر؟

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

قال الذئب: لم يعد يهمني ما حدث منذ لحظة، أما الآن فكل ما يهمني أن أسد جوعي وآكلك. وبدأ بينهما جدال طويل، فاقترح الغزال أن يحتكما إلى حيوان آخر من حيوانات الغابة، فقبل الذئب الاقتراح.

وأثناء سيرهما، مر بهما طائر حكيم كبير السن صغير الجسم، فاستوقفاه وقصا عليه قصتهما، ففكر الطائر طويلاً ثم قال: الحق أني لا أستطيع أن أحكم بينكما حكماً عادلاً إلاّ إذا رأيت بعيني ما حدث، فلنذهب إلى مكان الحادث.

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

وبعد موافقة الذئب والغزال ذهبوا إلى مكان الحادث. قال الطائر للغزال: أرني كيف رفعت الشجرة بقرنيك، فوضع الغزال قرنيه تحت الجزع ثم رفعه قليلاً عن الأرض. ثم قال الطائر للذئب: والآن أرني كيف كنت تحت الشجرة، فوضع الذئب جسمه تحتها كما كان. وقال الطائر للغزال: أرني كيف كانت الشجرة فوقه. فوضع الغزال الشجرة فوق الذئب.

وهنا صاح الذئب متألماً: ها أنت رأيت كل شيء، والآن أريد أن أخرج من تحت الشجرة.

قصة الذئب والغزال حكاية مصورة

قال الطائر: لا يا صديقي، بل ستبقى كما كنت قبل أن ينقذك الغزال الذي أردت أن تأكله بعد ذلك، قد لا يعجبك هذا الحكم ولكنه جزاء من أراد أن يقتل من أنقذ حياته.

إن الغدر صفة تدل على خسة النفس و حقارتها، بل هو خصلة من خصال النفاق التي حرمها الإسلام.

إذا أعجبتك هذه القصة المصورة “حكاية الذئب والغزال”، شاركها مع أصدقائك

ولا تنسى متابعة صفحتنا على “فيس بوك” أو حسابنا على “تويتر”

مشاركةShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+

قصص أخرى جميلة 👍

اترك رد