قصة الأرنب المغرور والسلحفاة

قصة الأرنب المغرور والسلحفاة.. من القصص العالمية المشهورة جداً والمحببة لدى الأطفال، والتي تعالج بعض الصفات السلبية مثل الغرور والتكاسل والاستخفاف بالغير.

قصة الأرنب والسلحفاة

قصة الأرنب المغرور والسلحفاة

في يومٍ من الأيام، كان هناك أرنبٌ مغرورٌ يعيش في الغابة، وكان يفتخر دائماً بأنه الأسرع ولا أحد يستطيع أن يتغلب عليه.

وفي يوم من الأيام شاهد سلحفاة مسكينة تمشيء ببطء شديد، وراح يستهزأ بها ويقول لها يا مسكينة أنت بطيئة جداً جداً.

فقالت له السلحفاة: ما رأيك أن نتسابق أنا وأنت وسوف نرى من سيفوز؟!!

قصة الأرنب والسلحفاة

وذهب الأرنب والسلحفاة وبدأ السباق والأرنب المغرور يقول : لن تغلبني هذه البطيئة ؟!!

الأرنب المغرور توقف لينام وهو يقول لنفسه سأغلب السلحفاة البطيئة بعد أن أرتاح، ولكن السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقف أبدا ً.

قصة الأرنب والسلحفاة

ووصلت السلحفاة لخط النهاية والأرنب المغرور في نومه العميق. وفازت السلحفاة لأنها لم تتوقف عن المسير.  فلما نهض الأرنب المغرور من نومه تفاجأ بذلك وأخذ يبكي على الخسارة.

قصة الأرنب والسلحفاة

نستفيد من هذه القصة أن الغرور والتكاسل والاستخفاف بالغير صفات سيئة، يجب التخلي عنها وإلا ستكون سبباً في خسارتنا دائماً، وأنه يجب على الإنسان أن لا يكون مغروراً بما يملك وأن لا يسخر من الآخرين، لأن لكل شخص شيء خاص به يميزه عن بقية الناس، فالتكبر والغرور لا يجلبان لصاحبهما إلا الفشل، أما التواضع فهو من سمات الناجحين، ومن تواضع لله رفعه.

إذا أعجبتك القصة، لا تتردد في مشاركتها مع أصدقائك

ولا تنسى متابعة صفحتنا على “فيسبوك”، لتصلك جميع القصص الجديدة:

www.facebook.com/Kessah5

مشاركةShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+

قصص أخرى جميلة 👍

تعليق واحد

  1. يقول غير معروف:

    احسن مع تحيات ابو فارس العليي505 NawaF

اترك رد