قصة الرفق بالحيوان

حكاية تربوية تغرس في نفوس الأطفال خلقاً راقياً ونبيلاً وهو “الرفق بالحيوان”، حيث تعلمهم هذه القصة القصيرة المصورة كيف يعاملوا الحيوان بالرحمة واللين وأن يطعموه ويرفقوا به ولا يرعبوه أو يعذبوه أو يحملوه ما لا يطيق من الأعباء والاحمال. تناسب هذه القصة الأطفال من عمر 3 سنوات.

قصة الرفق بالحيوان مع الصور

عاد أسامة من زيارته للريف مسروراً… فبعد النزهة الجميلة واللعب مع أبناء العم، أهداهُ “عليٌّ” ابن عمه قطاً صغيراً ليسليه ويلعب معه.

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

قام أسامة بربط القط في مكان مظلم في حديقة المنزل وصعد إلى حجرته بعد أن تناول العشاء.

ظل القط يموء بصوتٍ عالٍ فهو جائع، ويرتعش من البرد، ويخاف من نباح الكلاب الذي يسمعه.

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

وبينما يستعد أسامة للنوم، دخل عليه أبوه ومعه شريط، وقال: السلام عليك يا ولدي، أرجو أن تسمع هذا الشريط قبل أن تنام.

شكر أسامة والده قبل أن ينصرف من حجرته، ثم قام بوضع الشريط في جهاز التسجيل. انبعث من التسجيل صوت نشيد جميل عن الرفق بالحيوان.

 

فهم أسامة ماذا يعني أبوه، فهو يلفت انتباهه لهذا القط المسكين. ولكنه قال لنفسه: الطقس الليلة بارد والحديقة مظلمة والصباح قريب ثم أخذه النوم.

فرأى في منامه أنه موثوق بالحبال مع جزارٍ وفلاح، ورأى رجلاً عظيماً يجلس على منصة وأمامه يقف القط الصغير ونعجة وحمار يتكلمون بلغة البشر.

فقال القط: سيدي القاضي أريد القصاص من هذا الطفل فقد ربطني وجوعني و خوفني ولم يرحمني.

وقالت النعجة: وأنا أريد القصاص من الجزار فقد ذبح ابني أمامي ولم يحد له السكين، ولم يعرض عليه ماءاً أو طعاماً قبل الذبح ولم يرحمنا.

وقال الحمار: وأنا أريد القصاص من الفلاح، فهو يحملني ما لا أطيق ويضربني ضربا قاسياً بسبب و بدون سبب ويطيل جوعي.

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

فنظر القاضي إلى أسامة والجزار والفلاح قائلاً: أتنكرون شيئاً مما تقول الحيوانات الشاكية. فلم يستطع أحد منهم الرد!

فقال القاضي: أيها الجنود مكنوا هذه الحيوانات المظلومة من أخذ حقها.

وانطلق الجنود ومعهم الحيوانات ناحية أسامة ومن معه فقام من نومه يصرخ لا… لا … لا…. لا تؤذوني.

ووجد نفسه على سريره فحمد الله وقام مسرعاً… أخذ بطاريته وأخرج طعاماً من الثلاجة ونزل مسرعاً للقط فأطعمه وسقاه وحمله إلى مكان آمن دافئ وهو يردد أستغفر الله… أستغفر الله… سامحني أيها القط.

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

قصة الرحمة و الرفق بالحيوان

حديث نبوي شريف

قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: “دَخَلَتْ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ”.

إذا أعجبتكم هذه الحكاية القصيرة المصورة عن “الرفق بالحيوان”، شاركوها مع أصدقائكم

ولا تنسوا متابعة صفحتنا على “فيس بوك” أو حسابنا على “تويتر

مشاركةShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+

قصص أخرى جميلة 👍

3 تعليقات

  1. يقول ahmad:

    مذهلة اريد المزيد 😊😊😊😊😊😊😊 روعة

  2. يقول غير معروف:

    جميييل جدا حتى الانشوده. ارويد المسيد😍😘

اترك رد