قصة سمير ورَدُّ الجميل

قصة سمير ورَدُّ الجميل، من القصص القصيرة المصورة التي تغرس في نفس الطفل مجموعة من القيم والأخلاق الحميدة كالرحمة بالحيوان، وحسن التعامل مع الناس، ومساعدة الوالدين، وتعلمه أنَّ جزاء الإحسان هو الإحسان، وأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، كما تعلمه هذه الحكاية أهمية الشكر والعرفان بالجميل، وهو ما أمر به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين قال: “مَن صَنَعَ إِليكُم مَعرُوفًا فَكَافِئُوه، فَإِن لَم تَجِدُوا مَا تُكَافِئُوا بِهِ فَادعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوا أَنَّكُم قَد كَافَأتُمُوهُ”. نتمنى أن تعجبكم هذه الحدوتة المصورة من موقع قصة دوت كوم.

قصة سمير ورد الجميل

قصة سمير ورَدُّ الجميل .. حدوتة مصورة

حقوق الصور محفوظة لموقع طريق الإسلام

كان سمير طفلاً مهذباً، طائعاً لوالديه، ويحب أن يصنع المعروف مع كل الناس، علمه والداه أن لا يفرق بين الغريب والقريب في معاملته الانسانية. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة.

فعندما يحضر ضيف إلى منزل أبيه، تجده رغم صغر عمره يستقبله، وكأنه يعرفه منذ مدة طويلة، فيسلم عليه أحسن السلام ويستقبله أحسن الاستقبال.

قصة سمير ورد الجميل

وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله، وعليه أن يقدم لهم كل طيب ومفيد.

ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة احترام وتقدير، ففي يوم رأى سمير كلباً يلهث من التعب بجوار المنزل. فلم يرض أن يتركه أو يضربه بحجر كما يفعل الأطفال الأشقياء، بل قدم له الطعام والشراب.

قصة سمير ورد الجميل

وظل سمير يفعل هذا يومياً، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ، وبدأ جسمه يكبر، وتعود اليه الصحة. ثم تركه الى حال سبيله. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه.

وكان سمير أيضاً يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له.

قصة سمير ورد الجميل

وذات يوم انطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص وبدأت تصرخ، واذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس. حتى أن سميراً نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده. وتجمعت الأسرة أمام النافذة التي تطل على المزرعة. وشاهدوا ذئباً كبير الحجم، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها، وهي تفر خائفة مفزوعة.

قصة سمير ورد الجميل

وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من الأيام. و هجم على الذئب، وقامت بينهما معركة حامية، وهرب الذئب، وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القرية.

قصة سمير ورد الجميل

وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع هذا الكلب الصغير، وها هو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم، وعرف سمير أن من كان قد صنع خيراً فإن ذلك لن يضيع.

خرج سمير الى مزرعته، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيرة جائزة له على ما صنعه. ثم نظر الى الدجاجات، فوجدها فرحانة تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة جميلة.

قصة سمير ورد الجميل

إذا أعجبتك هذه القصة القصيرة المصورة “حكاية سمير ورَدُّ الجميل”، فلا تتردد في مشاركتها مع أصدقائك

ولا تنسى متابعة صفحتنا على “فيس بوك”:

www.facebook.com/Kessah5

مشاركةShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+

قصص أخرى جميلة 👍

اترك رد